Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 161

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المخلص: وهو الاسم الحادي عشر
  3. توكيد

وأمَّا (¬١) قولهم عن الشبعان: "نويتُ أن أشتهي الطعام"، فلا يماثل مسألة النية، واقْرُنْهَا بما قدَّمناه حتى ترى أن هذا كلامٌ في غير كُنْهِه؛ نِبَالٌ دُونَ نِصَالٍ، وبَدَنٌ بغير أَوْصَالٍ، وقد بيَّنَّا أنه لا تكون نيَّة إلا بعد تَقَدُّمِ مَيْلٍ.

وقولهم: "إن الانبعاث لا يُمْكِنُ اختراعُه ولا اكتسابُه" دَعْوَى، المَيْلُ فِعْلٌ من الأَفْعَالِ التي ليست بضرورية، ولذلك تَرَكَّبَتْ عليه النية، ولو كانت النية لا تدخل تحت الاختيار لمَا كانت شرطًا في صحة الأعمال الاختيارية، وهذا أَبْيَنُ من إِطْنَابٍ فيه.

تَوْكِيدٌ:

وقد اتفقت الأُمَّةُ والعقلاء من كل طائفة على التكلم في الترجيح بين النية والعمل، ولو كانت النيةُ ضروريةً والعملُ اختياريًا ما وقع بينهم ترجيح، وأيُّ حاجة تدعو إلى أن يقال: "إن النية لا تدخل تحت الاختيار" (¬٢)، ويُفَسَّرُ ذلك (¬٣) بما شاء الله من التأويل، حتى إنهم قد أكثروا عن النبي ﵇ أنه قال: "نية المؤمن خَيْر من عمله" (¬٤)، ولم يَصِحَّ من ذلك حَرْفٌ عنه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 161 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.