Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 166

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المخلص: وهو الاسم الحادي عشر
  3. إيضاحه

وقال بعض الصوفية (¬١): "هذا الذي ذكره القاضي حَقٌّ، ولكن الذي أراده رؤيم: أن يتبرأ العاملُ من حظوظ النفس الشهوانية في الجنة؛ التي هي الأكل والشرب والجماع، فأمَّا التلذذ بمعرفة الله ورؤيته فذلك غاية الآمال عندهم، وحَظُّهم معبودُهم لا غير".

قال الإمامُ الحافظ أبو بكر (¬٢) ﵁: وهذا غَيْرُ مَنْكورٍ، ولكن النيات في ذلك تختلف، فمن كان أَمَلُه نَعِيمَ الجنة ورؤيةَ الله فهو في غاية الإخلاص، ومن كان أملُه رؤية الله خاصَّة فهو أشرف؛ وذلك لأن الساكن بالجنة يستغني عن الطعام والشراب، وإنما يفعله لَذَّةً لا عن حاجة، ورؤية الله في الجنة ليست دائمة، وهي إذا كانت لا يُعَادِلُها نَعِيم، كما لا يعادلُ رضاه ثواب، وفي ألفاظ القوم اختلاطٌ يُوجِبُ الإيهام، فهذا تخْلِيصُه.

وقد قال بعضهم: "الإخلاصُ ما استتر عن الخلق وصَفَا من العُلَقِ (¬٣) " (¬٤).

وهذا لا يلزم، بل يكونُ الإخلاص مع عِلْمِ الخَلْقِ بالإيمان (¬٥) والصلاة والصيام.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 166 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.