وقال آخرون: "الإخلاصُ (¬١) تَصْفِيَةُ الأعمال من الكَدُورَاتِ" (¬٢).
وخَصَّصَهُ المُحَاسِبِي فقال: "الإخلاصُ إخراج الخَلْقِ عن معاملة الرب" (¬٣).
المعنى: إذا عملت عَمَلًا لله فلا تُدْخِلْ فيه قصد عُلْقَةٍ (¬٤) من عَلَائِقِ الخَلْقِ.
وقال الفُضَيْلُ كلمة حسنة جمع فيها المراد وهي: "ترك العمل من أجل الناس رِيَاءٌ، والعملُ لأجلهم شِرْكٌ، والإخلاصُ أن يعافيك الله منهما" (¬٥).
[مسائل في الإخلاص من كتاب "النوادر" للمحاسبي (¬٦)]:
ويَكْشِفُ لك القناع في ذلك صُوَرٌ (¬٧) نَازِلَةٌ في مسائل مخصوصة؛ ذَكَرَهَا في كتاب "النوادر" (¬٨)، وهي (¬٩) متفرقة متشعبة، جماعُها اثنتا عَشْرَةَ صُورَةً: