Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 194

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المجاهد]: وهو الاسم الخامس عشر
  3. [نزغات الشيطان وسبل العصمة منها]

منه، وتَذَكَّرُوا أن ذلك مَسٌّ من عنده؛ فاستبصروا وارتدعوا وزَهَقَ عنهم، ومن كان من إخوانه، مَشَى مع الشيطان في ميدانه.

وعلى القَوْلِ بأن إخوانهم -يعني: من الشياطين-، يكون المعنى: أن الشياطين لا يألون في النَّزْغِ، وهم لا يألون في الاستعاذة، ويتعاركون حتى يغلب حُسْنُ القضاء أو سُوءُ القَدَرِ فيَنْفُذُ الحُكْمُ.

والصحيحُ -عندي- أن المراد به: وإخوانهم، أي: إخوان الشياطين من العصاة؛ يَمُدُّونَ بالمعصية معهم، ولا يستبصرون (¬١)، ولا يستعيذون، ولا يرجعون، وإن استعاذوا فبألسنتهم، وقلوبهم مشحونة بطاعتهم، مملوءة من مادَّتهم في الشهوات، فهُم إليهم (¬٢) راجعون، ومعهم مرتبطون.

وإنَّما الحكمة في ذلك أن الله أَعْلَمَ أنه لابد أن يكون للشيطان مجال في قلوب [المؤمنين (¬٣)]، مع كلِّ أَحَدٍ حالٌ؛ فلكل صَارِمِ نَبْوَةٌ، ولكل عالم (¬٤) هَفْوَةٌ، ولكل عابد شِرَّةٌ، ولكل عامل (¬٥) فترَةٌ، ولكل سائر وَقْفَةٌ، ولكل قائل (¬٦) حُجَّةٌ، وهذا سَيِّدُ البشر ﷺ يُغَانُ على قلبه الشريف فيتُوبُ من كل ذنب في اليوم مائة مرة (¬٧)، فكيف بأمثالكم مع ما أنتم عليه في أحوالكم؟

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 194 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.