Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 203

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المجاهد]: وهو الاسم الخامس عشر
  3. [العصمة من الشيطان]
  4. المنبوذ الثاني: الخلق

ودخل سَلَمَةُ بن الأَكْوَعِ على الحجَّاج؛ وقد كان خرج إلى الرَّبَذَةِ حين قُتِلَ عثمان ﵁، وتزوج امرأة هناك (¬١)، ووَلَدَتْ له أولادًا، فلم يَزَلْ بها حتى كان (¬٢) قبل أن يموت بلَيَالٍ فنزل المدينة، فقال له الحجَّاج: "ارتددت على عَقِبَيْكَ (¬٣)، قال: لا، ولكن رسول الله ﷺ أَذِنَ لنا في البَدْوِ" (¬٤).

وما زال الناس يعتزلون ويخالطون، كل وَاحِدٍ على (¬٥) ما يعلمُ من نفسه ويتَأتَّى له من أمره.

وقد كان العُمَرِيُّ (¬٦) بالمدينة مُعْتَزِلًا.

وكان مالكٌ ﵁ مخالطًا، وكُل على طريقة، ثم اعتزل مالكٌ في (¬٧) آخِرِ عُمُرِه، فيُروى أنه أقام ثمان عشرة سنة لم يَخْرُجْ إلى المسجد، فقيل له في ذلك، فقال: "ليس كل أَحَدٍ يُمكن أن يُخْبِرَ بعُذره" (¬٨).

واختلف الناس في عذره على ثلاثة أقوال:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 203 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.