فقيل: لئلَّا يرى المناكير (¬١).
وقيل: لئلاَّ يمشي إلى السلطان.
وقيل: كانت به (¬٢) إبْرِدَةٌ (¬٣)، فكان يرى تنزيهَ المسجد عنها (¬٤).
وقال النبي ﷺ: "يُوشِكُ أن يضرب الناس أَكْبَادَ الإبل فلا يجدون أعلم من عالم المدينة" (¬٥).
فقيل: هو العُمَرِيُّ (¬٦).
وقيل: هو مالك (¬٧).
وهو الأصح؛ لأنه لم يظهر للعُمَرِيِّ عِلْم، وعِلْمُ مالك طَبُّقَ الآفاق.
وكان القاضي أبو بكر (¬٨) خَلُوطًا، وتولَّى الأحكام.