Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 219

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المجاهد]: وهو الاسم الخامس عشر
  3. [العصمة من الشيطان]
  4. المنبوذ الثالث: النفس
  5. [براءة يوسف ﵇]

تَخَرُّصٌ وتَوَهُّمٌ (¬١)، واستطالةٌ على أنبياء الله وكتابه، فحَذَارِ منهم ثُمَّ حَذَارِ (¬٢).

وأمَّا النفس اللوَّامة فتَوَهَّمَ بعضُ الناس أنها المرادة في قوله ﵇: "مَثَلُ المؤمن كمَثَلِ الخَامَةِ من الزرع، تُفيئها الرِّيحُ مَرَّةً هاهنا، ومَرَّةً هاهنا، ومَثَلُ الكافر كمَثَلِ الأَرْزَةِ المُجْذِية (¬٣)، حتى يكون انجعافُها مَرَّةً" (¬٤).

وقالوا: إن قوله: "إن الريح تُفيئها مرَّة ومرَّة": أنه إِقْبَالُه على الذنب، ورجوعُه إلى التوبة.

وليس به، وإنما هُوَ: ما هو المؤمن عليه من الكَوْنِ في حال العافية مرَّة، وفي بلاء الله أُخرى.

والنَّفْسُ عَدُوٌّ مُبِينٌ، قال عمر بن الخطاب بحضرة النبي ﵇: "أَيْ عَدُوَّاتِ أنفسهن، أَتَهَبْنَنِي ولا تَهَبْنَ رسول الله ﷺ؟ فقلن له: أنت أَغْلَظُ وأفظُّ (¬٥) " (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 219 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.