Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 218

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المجاهد]: وهو الاسم الخامس عشر
  3. [العصمة من الشيطان]
  4. المنبوذ الثالث: النفس
  5. [براءة يوسف ﵇]

نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٦]، ما فعل يوسف إلَّا ما أخبر الله عنه، من أنَّ المرأة لَجَّتْ (¬١) في مطالبته على نفسه، ولَجَّجَتْ في بحار المنازعة، وهجمت عليه، ومزَّقت ثيابه، وهي مالكةُ أمره، فثبت بطِيبِ الأصل وطهارة الجَيْبِ، وخَطَرَ له هَمُّ الآدمية، فدفعه بالسَّابقة الإلهية، وما أتى فُحْشًا (¬٢) ولا سُوءًا، وما (¬٣) كان منه إلَّا الهَمُّ الذي لا يؤاخذ به أَحَدٌ، فهو هَمَّ وما تَمَّ، وهي هَمَّتْ وتمَّتْ، واجتهدتْ في بَذْلِ نفسها، وجَذْبِه إليها، وهَتْكِ (¬٤) حجاب الحياء بينها وبينه، ورَفْع الخوف عن العاقبة في ذلك، والخلوة التي لا يُؤمن معها العار، فغَلَبَ الجِدُّ الجَدَّ (¬٥)، وما تجاوز يوسفُ الأَمْرَ والحَدَّ (¬٦).

وكان ما (¬٧) قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾ [يوسف: ٢٤]، يعني: جاءت بهذا كله، ويعني (¬٨) ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾: خَطَرَ على باله الأَمْرُ بحُكْمِ البشرية، ورأى برهان ربه، يعني: ذكَّره الله الإيمانَ وما يلزم، وتَحْرِيمَ الله، ومجانبة المأثم، وهذا هو البُرهان الأعظم، وغيرُ ذلك ممَّا ذَكَرَ النَّاسُ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 218 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.