Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 223

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المجاهد]: وهو الاسم الخامس عشر
  3. [العصمة من الشيطان]
  4. المنبوذ الثالث: النفس
  5. [براءة يوسف ﵇]

قالت أسماء (¬١): "سمَّاني رسول الله ﷺ بذات النِّطَاقَيْنِ؛ فإنه لمَّا أراد الهجرة مع أبي بكر صَنَعَتُ لهما سُفْرَةً، وأردت شدَّها فلم أجد، فشَقَقْتُ نِطَاقِي بنِصْفَيْنِ؛ وشَدَدْتُه بأحدهما وانتَطَقْتُ بالآخَر، فقال لي رسول الله ﷺ: أَنْتِ ذاتُ النِّطَاقَيْنِ" (¬٢).

فصار هذا أَصْلًا في رَدِّ المعاني من مقاصد البطالة إلى الجلالة، ومن طُرُقِ الباطل إلى وجوه الحق، ومن المخلوق الذي ليس له عَمَلٌ إلى الخالق الذي له الأمر كلُّه.

قال الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي (¬٣) ﵁: ولي (¬٤) في ذلك نُكْتَةٌ بديعة؛ وهي أن النفس تَمِيلُ إلى اللَّهْوِ، وتُسْرِعُ إلى الغزل، فيُنْشِدُ المرءُ الأشعار (¬٥) الغزلية تَأْنِيسًا لها (¬٦)، ويَقْصِدُ بها الحقائق الإلهية والشمائل النبوية تحقيقًا معها، حتى يُرِيها أنَّ صَغْوَهُ مَعَهَا أوَّلًا، ويَرُدُّهَا إلى الحقيقة آخِرًا، والأشعارُ الغَزَلِيَّةُ من سلاح الشيطان، فإذا قُوتِلَ بها يرى أن الغلبة في كل حَالٍ عليه.

وللنَّفْسِ خُدْعَةٌ أُخْرَى، وهي: أنَّها مُخَالِطَتُكَ، وإذا كان بينك وبين العَدُوِّ مسافةٌ أو حجابٌ كُنْتَ من ضَرَرِه آمَنَ وأَبْعَدَ، فإذا (¬٧) نزل معك في

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 223 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.