وأنا أقول: آخِرُ ما يُفْقَدُ منه الأَمْرُ بالمعروف، ثم التوحيد.
وقد اتَّفَقَ الفقهاء على قَتْلِ من ترَكَ الصلاة، وإنما اختلفوا في صِفَةِ قَتْلِه (¬١).
فقال بعضهم: يُقتل بالسيف.
وقال أهل العراق: يُقتل بالسَّوْطِ (¬٢).
وقد سئل النبي ﷺ: "أَيُّ الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها" (¬٣).
وثبت عنه أنه قال: "الصلاة لأوَّل وَقْتِها" (¬٤).
وكما أنها أَفْضَلُ الأعمال، كذلك هي في تَرْكِها أَشَدُّ الكبائر (¬٥).
وروى أحمد بن حنبل عن أبي الدرداء: "إني لأَعْلَمُ بشِرَارِكُم من البَيطار بالخيل؛ هم الذين لا يأتون الصلاه إلا دُبْرًا، ولا يسمعون القرآن إلا هُجْرًا، ولا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهم (¬٦) " (¬٧).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 235 (Shamela #1211, hlm. urut 1097)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.