وقد رُوِيَ في الحديث الحسن: "إنَّ أوَّل ما يُقضى فيه من الحقوق الدِّمَاءُ" (¬١)، "وأولُ ما ينظر فيه من الأعمال الصلاةُ، فإن جاء بها نُظِرَ في سائر عمله، وإن لم يأت بها لم يُنظر له (¬٢) في شيء" (¬٣).
وقال ﷺ-في الصحيح-: "تَرَوْنَ ربَّكم كما ترون القمر ليلة البدر، لا تُضَامُونَ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (¬٤) [ق: ٣٩] " (¬٥).
[مراعاةُ أوقات الصلاة بالآلة الشمسية]:
وقد قال أبو الدرداء: "سبعة في ظل الله يوم القيامة؛ فذكر منهم (¬٦): ورَجُلٌ يراعي الشمس لمواقيت الصلاة" (¬٧).