Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 262

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المصلي]: وهو الاسم السادس عشر
  3. الاستراحة إلى الصلاة من أنكاد الدنيا وشغوبها

فإذا عَمَّتْ عبادتُك جميع الأوقات أَحْلَلْنَاكَ عندنا بأعلى الدرجات، فينبغي لكُلِّ من نزل به مَكْرُوهٌ، أو ضاق صَدْرُه بأَمْرٍ أن يلجأ إلى الصلاة؛ فإنها رَاحَةُ الفؤاد، ورَأْسُ الاعتماد.

وقال الله تعالى لموسى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٣].

قيل: "لتَذْكُرَني فيها وأذكرك بها" (¬١).

وقيل: "عند خَلْقِ الذِّكْرِ لك بها" (¬٢).

والكلُّ صحيح.

فالأوَّل: شَرَفٌ.

والثاني: شَرْطٌ.

وشَرَفُ الشيء بشَرْطِه، وبذلك يُدْرَكُ الفوزُ والنجاة، ويَحْصُلُ الفلاح والمُلْكُ، كما قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ٢]، فتستوي في الشرف سرائرُهم وعلانيتُهم، وتخشعُ بواطنُهم بخُشُوعِ (¬٣) ظواهرهم.

كان النبيُّ ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي؛ يتأوَّل القرآن" (¬٤)، ويُكْثِرُ من ذلك.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 262 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.