ولا تُخَصُّ ليلتُها (¬١) بقيام، ولا نهارُها بصيام، فقد ثبت النَّهْيُ عن النبي ﷺ في ذلك (¬٢)، وإنما هي عبادةُ صلاة، وما رُوي أن النبي ﷺ صامها (¬٣) قط، وإنَّما رُوِيَ أنه كان يصوم الإثنين والخميس ويندب إليهما (¬٤)، وفي غيرهما أحاديثُ حِسَانٌ لم تصحَّ.
وأمَّا يومُ الجمعة فالنَّهْيُ فيه صحيحٌ فلا ترتكبوه، وهي بَدَلٌ عن الظُّهر، فإن جبريل ﵇ نزل بصلاة الظهر وصلَّاها النبيُّ ﷺ وأصحابُه (¬٥) مُدَّةً (¬٦)، وبعد ذلك عَيَّنَ له الجمعة، فالأُولَى (¬٧) هي الأصل، والأُخْرَى هي (¬٨) بَدَلٌ عنها (¬٩).
ومعنى تَسْمِيَتِها بَدَلًا شيئان:
أحدهما: أنهما لا يجتمعان، وهذا حُكْمُ البَدَلِ والمُبْدَلِ منه (¬١٠).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 278 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.