قال الأستاذ أبو القاسم: "صَحِبَ ذا النون الحُوتُ أيامًا قلائل، فإلى يوم القيامة يقال له: ذو (¬١) النون، فما ظنُّك بعَبْدٍ عَبَدَه سبعين سَنَةً، أَيَبْطُلُ (¬٢) هذا عنده (¬٣)؟ لا يُظَنُّ به ذلك" (¬٤).
وقال أبو المعالي: "قوله: لا تُفَضِّلُوني على يونس بن متَّى (¬٥)، المعنى: فإنِّي لم أكن (¬٦) وأنا في سِدْرَةِ المنتهى بأَقْرَبَ إلى لله منه وهو في قَعْرِ البحر في بَطْنِ الحوت، وهذا يدلُّ على أن الباري ﷾ ليس في جِهَةٍ" (¬٧).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 291 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1153)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.