Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 295

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. إجابة المضطر

وهو مختارٌ فيه، فأكثرُ الناس يتوهَّمون أنهم مضطرون، وذلك الاضطرارُ سِرَايَةُ (¬١) ما بَدَرَ منهم في حال وَهَمٍ (¬٢) اختيارهم (¬٣)، وما دام العبدُ يتوهَّم من نفسه شيئًا من الحَوْلِ والحِيلَةِ، ويرى لنفسه شيئًا من الأسباب (¬٤) يعتمد عليه أو يستند إليه؛ فليس بمضطر، إلَّا أن يرى نفسه كالغريق في البحر، والضال في المتاهة، والمضطر يرى عِنانه بيد سَيِّدِه، وزِمامه في قبضته؛ كالمَيِّتِ بيد غاسله، ولا يرى لنفسه استحقاقًا [للنَّجاة (¬٥)]؛ لأنه يخاف أن يَقَرأَ (¬٦) اسمَه في ديوان الشقاوة، فلا ينبغي للمضطر أن يستعين بأَحَدٍ في أن يدعو له؛ لأنَّ الله وَعَدَ (¬٧) الإجابةَ له، لا لمن يدعو له" (¬٨).

ثم كما وَعَدَ المضطر الإجابة وكَشْفَ السُّوءَ وَعَدَهُ أن يجعله خليفةً في الأرض، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥]، لم يقل: إزالة، ولكن قال: ﴿مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، كذلك قال تعالى: ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٦٤]، ثم قال (¬٩): ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل: ٦٤]، فإن العبد إذا زال عنه عُسْرُه وكُشِفَ عنه ضُرُّهُ كان كما قال القائلُ:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 295 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.