Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 294

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. إجابة المضطر

وصَدَقَ، ثم قال:

أَدْعُوكَ رَبِّي كما أَمَرْتَ تَضَرُّعًا … فإذا رَدَدْتَ يَدِي فمَنْ ذَا يَرْحَمُ

وكَذَبَ، ما دَعَاهُ كما أَمَرَ، وإنَّما (¬١) دعاه كما قَدَرَ وقُدِّرَ.

والخطباءُ يقولون على المنابر: "اللهم إنَّا قد دعوناك كما أمرتنا، فاستجب لنا كما وعدتنا، إنك لا تخلف الميعاد"، وصدق والله.

وأمَّا هُمْ فأخاف أن تكون دَعْوَى، فإن شروط الدعاء معلومة، وهي عندنا معدومة.

واختلف الناسُ في إجابة المضطر على أربعة أقوال (¬٢):

الأوَّل: أن الإجابة بالقول، وأمَّا كَشْفُ السوء فبالطَّوْلِ (¬٣).

الثاني: أن الإجابة بالكلام، وكشف السوء بالإنعام.

الثالث: أن دعاء المضطر والمظلوم لا مَرَدَّ له، ولكن لكُلِّ أجل كتاب، كما يُرْوَى في دعوة المظلوم أن الله يقول: "لأنصرنَّك ولو بعد حين" (¬٤).

الرابع: قال الأستاذ أبو القاسم: "للجِنَايَةِ سِرَايَةٌ، فمن كان للجناية مختارًا فليس تَسْلَمُ له دعوى (¬٥) الاضطرار عند سِرَايَةِ جُرْمِه (¬٦) الذي سَلَفَ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 294 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.