Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 300

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. [دخول ابن العربي المنستير عام ٤٩٤ هـ]

شراء الماء منهم، على ما تفعله العرب معهم، فبذلوا لهم المال العظيم فيه فامتنعوا عليهم؛ لأنه عَوْنٌ لهم على غَزْوِ المسلمين، وحبَسَتْهُم الرِّيحُ عندهم (¬١) أيَّامًا، حتى كادوا يموتون عَطَشًا، فأَخْرَجُوا أناجيلهم وفتَحُوها، وجَأَرُوا واستسقَوا واستشفعوا (¬٢)، فأنشأ الله السَّحَابَ وأَلْقَحَها، وأمطرهم مَطَرًا عظيمًا، فسُقُوا وشُفِّعُوا، ونَصَبُوا الأنطاع، وجمعوا المياه (¬٣)، وملؤوا جِرَارَهم وجُرُبَهم" (¬٤).

قالوا لي: "فلمَّا رأينا ذلك قامت المَشْيَخَةُ المُخْلِصَةُ وقالوا: معاشر المنقطعين إلى الله؛ إن هذه أمة كافرة أخلصت فاستُجِيب لها، فتعال نخلص فيهم لعله يُستجاب لنا، فنشرنا المصاحف وانتدبنا للدعاء؛ أن يمكننا الله منهم، ولا يفتنَّا بهم، ولا (¬٥) يفتنهم بنا، فأرسل الله رِيحًا بحرية؛ فمحت السَّحاب وأعصفت عليهم، وهَالَ البَحْرُ، وعَظُمَ المَوْجُ، واضطربت القطائع، فكلَّما زادوا مَرْسًى زادت الريحُ، حتى قَطَعَتْ حبالهم، ورَمَتْهُم إلينا واحدةً بعد أُخْرَى، ترمي الأمواجُ بالقِطْعَةِ على الحجارة فتنكسرُ، ويَخْرُجُونَ فتُضْرَبُ رِقَابُهم؛ واحدًا بعد آخَرَ، ويَقْذِفُ البَحْرُ جميع ما في القِطْعَةِ فنَغْنَمُه هكذا؛ واحدةً بعد أُخْرَى، حتى هَلَكَ جَمِيعُهم، والحمد لله رب العالمين".

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 300 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.