Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 302

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. [المفاضلة بين الذكر والدعاء]

قيل: معناه: ولا (¬١) تَسْتَعْجِلَا (¬٢).

وقيل: من شَرْطِ الدعاء صِدْقُ الافتقار في الابتداء، وتَرْكُ العَجَلَةِ في الانتهاء، وكَمَالُ الرضا بالقضاء (¬٣).

وقيل: الاستقامةُ أن يَثِقَ بالإجابة من الثلاثة الأَوْجُهِ التي قال رسول الله ﷺ إنها تكون بها.

وما قاله الأستاذ "من أن المضطر لا يَسْأَلُ (¬٤) الدعاءَ له "؛ فغير صحيح، هذا النبي ﷺ في الصحيح- قد قال لعمر: "يا أخي أَشْرِكْنَا في دعائك " (¬٥)، وهو غير محتاج إليه، ولكنها فَضِيلَةٌ لعُمَرَ، وسُنَّةٌ في الاستعانة بدُعاء الغَيْرِ، والآثارُ في ذلك كثيرة أوردناها في "أنوار الفَجْرِ".

وقال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: ١٨٦] وقد كُنَّا أَمْلَيْنا في "أَنْوَارِ الفَجْرِ" في تَفْسِيرِ قوله: ﴿أُجِيبُ﴾ عِشْرِينَ قَوْلًا، أَصَحُّها الوجوه الثلاثة التي تقدَّمت.

[المفاضلةُ بين الذِّكْرِ والدعاء]:

وقد اختلف الناسُ في الذِّكْرِ والدُّعَاءِ أيهما أفضل (¬٦)؟

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 302 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.