Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 303

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. [المفاضلة بين الذكر والدعاء]

فقال قَوْمٌ: الذِّكْرُ أَفْضَلُ، وذكروا في ذلك حديثًا: "من شَغَلَهُ ذِكْرِي عن مسألتي أعطيتُه أفضل ما أُعطي السائلين" (¬١).

وهذا ممَّا لم يَصِحَّ سندُه.

ورَّده (¬٢) قَوْمٌ إلى المسألة الأولى؛ من أن الدُّعَاءَ اختيارٌ على الله، والذِّكْرَ إقبالٌ على الله.

والذي أقوله: إن الدعاء ذِكْرٌ وتَذَلُّلٌ، فإن حَضَرَتْ نِيَّةٌ قَوِيَّةٌ في الذِّكْرِ والاستكفاء به والاستغناء به فإنِّي أَرْجُوها.

قال النبي ﷺ: "لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يذكرون الله إلا حَفَّتْهُم الملائكة، وغَشِيَتهم الرحمة، ونزلت عليهم السَّكينة، وذكرهم الله فيمن عنده" (¬٣).

وحديث: "هذا جُمدان؛ سِيرُوا، سَبَقَ المُفْرِدُون، الذين أُهْتِرُوا (¬٤) بذكر لله" (¬٥)، قد تقدَّم (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 303 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.