Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 325

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. [عظمة الصلاة]

حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (¬١) [الأنفال ٢ - ٤] بأنهم إذا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قلوبهم، لغلبة مقام الخَوْفِ عليهم، وأَدْأَبُوا أنفسهم في العبادة بإقامة الصلاة، وأنفقوا المال من غير ادِّخار؛ لأن قلوبهم غَنِيَّةٌ من المعرفة، وأبدانهم مشتغلة بالخدمة، فمن أَحْسَنَ منهم فهو في أعلى الدرجات، ومن أساء فله مغفرة السيئات، وكذلك من أناب إليها بعد الفرار منها، كان مع من ابتدأ عملها، لقوله: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١].

ومن فَضْلِها سُمِّيَتْ جَمِيعُ الأعمال بها، قال الله تعالى مُخْبِرًا عن حال شُعَيب ﵇: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ [هود: ٨٧]، أي: أعمالك الصالحة؛ وذلك أنه كثيرًا (¬٢) ما كان يصلي؛ بِحَمْلِ سائر فِعْلِه على مُعْظَمِه، وهي الصلاة.

وقيل: أُطْلِقَ على كُلِّ عَمَل اسْمُ الصَّلَاةِ تَشْرِيفًا، كما أُطْلِقَ عليه اسمُ الإيمان، إذ المعنى في الكُلِّ وَاحِدٌ.

ولأنها عبادةُ الملائكة قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٦].

وقال تعالى في جميع الخَلْقِ (¬٣): ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ [الرعد: ١٦]، ثم ميَّز (¬٤)

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 325 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.