Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 324

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. [عظمة الصلاة]

والدِّينُ القَيِّمُ: ما لا تَمْثيلَ فيه ولا تعطيل؛

والحَنِيفُ: المائلُ إلى الحق، الزائلُ عن الباطل (¬١)، وهو من غَرِيبِ الأسماء؛ فإنه عند الناس في العاهات، وهو عند الله في أعلى الدرجات.

مسألة:

وقد حضرتُ مثله (¬٢) في بغداذ، في قصة غريبة ذكرتُها في كتاب "تَرْتيبِ الرِّحْلَةِ للتَّرْغِيبِ في المِلَّةِ".

[عَظَمَةُ الصلاة]:

ولمَّا استقام النبيُّ (¬٣) - صلى الله عليه - على الطريقة، وكُوشِفَ بالحقيقة، وارتقى إلى أعلى الدرجات؛ قال: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (¬٤)، شهد أن القَادِرَ (¬٥) عليه، والمُجْرِيَ لأموره، والمُصَرِّفَ له، والمُنَقِّلَ من حَالَ إلى حَالٍ، ومن وَصْفٍ إلى وَصْفٍ، ومُصَرِّفَه في العبادات حَالَ الحياة، وفي الدرجات بعد الممات؛ هو اللهُ وحده، لا يُشاركه في ذلك أَحَدٌ، وهذه نهايةُ التَّوْحِيدِ وإخْلَاصِ العبادة.

وقد وَصَفَ الله المؤمنين بقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 324 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.