Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 323

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. نكت القرآن في الصلاة

أي (¬١): لَهُمُ الأمنُ والعِوَضُ عمَّا أنفقُوا، وهذا الذي تراه للمُرْبِي من نُمُوٍّ مَمْحُوقٌ، والذي ترى من عَدَمِ المُتَصَدِّقِ (¬٢) بَاقٍ مَوْجُودٌ، والمعاني بذواتها لا بصُوَرِها.

وكذلك رُدَّ من الكفر إلى الإيمان، ومن الخَوْضِ في الباطل إلى الصلاة؛ لترتفع الحَيْرَةُ، وتُغفر الزَّلَّةُ، كما قال: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ﴾ [الأنعام: ٧٠ - ٧٢]، أي: الزمُوا المناجاة والتقوى.

وقال الخليل (¬٣): ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ١٨٠].

وقال لمُحَمَّدٍ ﷺ (¬٤): ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٤ - ١٦٥)، يعني: في زمانكم.

وقال: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (¬٥) [الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣]؛ على (¬٦) صراط مستقيم، وهو أن لا ترى من دونه شَيْئًا.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 323 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.