الراحة؛
المَثُوبة؛
الدعاء؛
الشَّرِكَة في الرحمة؛
الأُنْس من الوحدة؛
الوفاء بعد الوفاة؛
التعزية.
فأمَّا العِبْرَةُ فهو مِثْلُك، وكأنَّ بِكَ مِثْلَه:
فما نحنُ إلَّا مثلهم غير أنَّنا … أَقَمْنَا قليلًا بَعْدَهُمْ وتَقَدَّمُوا (¬١)
وأمَّا النُّصْرَةُ فإن المسلم يَتَعيَّنُ على المسلم أن ينصره حيًّا فيما ينزلُ به من المكروه، وبه كَلَامٌ وحِرَاكٌ وعَقْلٌ، فكيف به (¬٢) إذا ذَهَبَ ذلك (¬٣) كلُّه؟ فلم يُعَبِّرْ بلسانه عن حاجته (¬٤)، ولا تحرَّك لمُنَاوَلَتِه (¬٥)، ولا عَقَلَ شَيْئًا من الذي كان فيه في حياته.
وأمَّا العِوَضِيَةُ؛ فإن غَسَّلْتَ غُسِّلْتَ، أو حَمَلْتَ ودَفَنْتَ، حُمِلْتَ ودُفِنْتَ، لم أَرَ في تلك البلاد الكريمة (¬٦) اسْتِئْجَارًا على شيء من ذلك،