الرابع: من صفة ملائكتي، لأن العبد إذا لم يأكل تَشَبَّهَ بالملائكة، وهو (¬١) أقوى من الأول عندي وأوْلى، فعليه ينبغي أن يكون المعوَّل.
الخامس: أنا الذي أعلمُ مقدار ثوابه، وقد تقدَّم ذِكْرُه في الأقوال.
السَّادس: أن معنى قوله: "الصوم لي"، أي: يَقْمَعُ عَدُوِّي، وهو الشيطان؛ لأن سَبِيلَ الشيطان إلى الآدمي الشهواتُ، فإذا تُرِكَتْ خاب (¬٢) وذَلَّ، وانحَسَر (¬٣) وانْخَنَسَ.
السَّابع: رُوِيَ - ولم يصحَّ، فربُّك أعلم -: "أن غُرَمَاءَ العبد لا يُجْعَلُ لهم إلى الصوم سَبِيلٌ" (¬٤)، وذلك عندي - والله أعلم - إذا لم يكن مَعْلُومًا لأحد، ولا مَكْتُوبًا في الصُّحُفِ، فيسترُه الله له ويخبِّؤه عليه رِفْقًا به، حتى
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 343 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.