Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 344

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الصائم: وهو الاسم الحادي والعشرون
  3. [فضائل الصوم]

يكون له جُنَّة من العذاب، فيطرح (¬١) أولئك عليه سيئاتهم، فتذهبُ عنهم ويَقِيهِ الصوم، فلا تضر (¬٢) لأصحابها لزوالها عنهم ولا له؛ لأن الصوم جُنَّته (¬٣).

الخصلة الرابعة: قوله: "وأنا أجزي به"، إشارة إلى أنه لا يتولَّى ذلك نائبٌ، من مَلَكٍ أو سِوَاهُ تَشْرِيفًا له (¬٤).

الخصلة الخامسة: قوله: "يَدَع شهوته من أجلي"، ولم يقل: تُعْدِمُ ولا تُضْعِفُ (¬٥)، كما تقول الصوفية، وإنما قال: يَدَعُ شهوته مع وجودها وقوَّتها، وذلك أَعْظَمُ في المجاهدة وأَكْثَرُ في الثواب.

الخصلة السَّادسة: قوله تعالى: "وطعامه وشرابه"، بَيَانٌ بأن الشهوة متروكة مقموعة، والطعام والشراب متروك، فهما متروكان:

أحدهما: نَفْسِيٌّ.

والآخَرُ: بَدَنِي.

وهنالك من لا تقوى شهوتُه للطعام، فتكون له الخصلة الواحدة، وهي الترك، فإذا اجتمعتا (¬٦) كان أفضل، إلَّا أن يكون ضَعيف (¬٧) الشهوة لخُرْمَةٍ في ذلك، واعتمال وارتياض، فيكون لها من الفَضْلِ مثلُ الأوَّل.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 344 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.