وَاصَلَ بهم مُنَكِّلًا لهم (¬١)، لتَعَرُّضِهِمْ لفِعْلِ ما لم يُفْرَضْ (¬٢) عليهم، تشبيهًا بالأمم الخالفة (¬٣)، فإنها كانت تَزِيدُ في الفَرْضِ، ثم تعجز عن الجميع، والناسُ منقسمون في ذلك، فمن قَدَرَ عليه فليفعله، ومن لم يقدر فلا أقلَّ من تَمْرَةٍ اتباعًا (¬٤) للسُّنةِ، واغتنامًا للبركة، واعتقادًا للفَرْقِ بيننا وبين أهل الكتاب، ولو لم يكن من بَرَكَةِ السَّحُورِ إلَّا أن في الصحيح؛ قال النبي ﷺ: "لا تواصلوا، فأيُّكم أراد أن يُواصلَ فليُوَاصِلْ حتى السَّحَرِ" (¬٥).
وتَعْجِيلُ الفِطْرِ سُنَّةٌ (¬٦)، ففي الصحيح: "لا يزالُ الناس بخَيْرٍ ما عجَّلوا الفِطْرَ" (¬٧)، "وإذا أَقْبَلَ اللَّيْلُ من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، فقد أفطر الصائم" (¬٨)، أي: دَخَلَ في وَقْتِ الفِطْرِ.
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 348 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.