Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 365

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المهاجر: وهو الاسم الثاني والعشرون

والحِكْمَةُ في ذِكْرِهَا بلفظ (¬١) المُفاعلة ما فيها بين العبد وبين الشيطان (¬٢) من المنازعة، حسبما بيَّناهُ قبلُ في قوله ﷺ: "قَعَدَ الشيطانُ لابن آدم (¬٣) في طريق الإيمان، وقعد له في طريق الهجرة؛ فقال له: أتهاجر وتَذَرُ أهلك وولدك ومالك، فخالفه فهاجر، إلى قوله: فحَقٌّ على الله أن يُدخله الجنة".

وفي (¬٤) أصل الهجرة التي نشأتْ (¬٥) عنه وجهان:

أحدهما: خَوْفُ المُحِقِّ من المُبْطِلِ على نفسه وأهله وماله.

والثاني (¬٦): قِلَّةُ المعين على الحق، وعَدَمُ القَابِلِ (¬٧) له، فيخرج إلى مَوْضِع يَأْمَنُ فيه (¬٨)، ويُبَلِّغُ، ويُقْبَلُ قولُه (¬٩) فينتشر، ويقومُ الحَقُّ، ويَشِيع الخير، وتعمُّ الطاعة، ويُتَّبَعُ (¬١٠)، ويُقضى فَرْضُ العبادة المستحقة لله سبحانه، وهذا ممَّا أجمعت عليه الأمة.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 365 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.