Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 368

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المهاجر: وهو الاسم الثاني والعشرون
  3. [أقسام الهجرة]

[الباعثُ على رجوع ابن العربي إلى الأندلس]:

وغَالَبْتُ الأقدار فغَلَبَتْ عَلَي بحياة الوالدة، التي لم يكن لها (¬١) غيري، وكانت لَهْفَى حَسْرَى بَاكِيَةً عليَّ، فتعيَّن في الدِّينِ أن أَكِرَّ عليها راجعًا، مُمْتَثِلًا لأمر الله، وله فيَّ حِكْمَةٌ (¬٢) بعد انقيادي لطاعته وطاعتها، ثم ماتت وقد وَتَرَنِي (¬٣) الأَهْلُ والوَلَدُ، وانتهى كُلُّ شيء إلى ما كُتِبَ (¬٤) له من الحال (¬٥) والأَمَدِ، وليس لأحد عن قضاء الله مُلْتَحَدٌ.

اللَّهم إنَّا نعوذُ بك من دَرَكِ الشقَاءَ، وسوء القضاء، وجَهْدِ البلاء، وشماتة الأعداء.

[أقسامُ الهجرة (¬٦)]:

والهِجْرَةُ على أقسام، رؤُوسُها ثَمَانِيَةٌ:

الأوَّل: الهِجْرَةُ من الخَوْفِ على الدِّينِ والنفس، كهجرة النبي ﷺ آخِرًا أَوَّلًا، فإنه وأُمَّتُه الآخِرُون السَّابقون، نَبِيٌّ بنَبِيٍّ، وأُمَّةٌ بأُمَّةٍ، فكانت له ولهم للخَوْفِ (¬٧)، فلمَّا اسثقر في دَارٍ وأَمِنَ الذَرَا (¬٨)، وعَمَرَ الحَرَا (¬٩)؛ تعيَّن على كل مسلم القَصْدُ إليه، وحَرُمَ عليه البقاءُ دونه، إلَّا لمن أَذِنَ له، تَحْرِيمًا

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 368 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.