Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 372

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المهاجر: وهو الاسم الثاني والعشرون
  3. توطئة لمحمد ﷺ وتأسيس الحال له

ورَمَوْهُ في النار فأنجاهُ الله منها، ورأى أنه في مِحَنٍ متواترة فقال: ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: ٩٩]، فخرج من بينهم إلى الله ببَدَنِه، كما كان أبدًا ذاهبًا إلى (¬١) الله بقلبه، فذهابُه في طاعته أَوْجَبَ، ذَهَابَه إليه.

واختُلِفَ في الهداية التي طَلَبَ، وكانت حاصلةً له من قَبْلُ، إذ لو لم تكن (¬٢) هدايةٌ لما دعا إلى التوحيد، ولا كانت منه الحِجَاجُ، ولا طُولبَ في نفسه.

فقيل: طَلَبَ الهداية في الاستقبال، وسأل أن تَسْتَمِرَّ له (¬٣).

وقيل: سأل الهداية إلى موضع يَأْمَنُ فيه.

وقيل: إلى أعوان يكونون معه.

فأَخْرَجَهُ الله من الشام إلى مصر.

تَوْطِئَةٌ لمُحَمَّدٍ ﷺ وتَأْسِيسُ الحَالِ له (¬٤):

وسَارَ هو وزوجُه لا ثالث معهما، فلمَّا دخل مِصْرَ تحدَّث الناسُ بجمال سَارَةَ، فبَلَغَ خَبَرُها جَبَّارَها؛ فأرسل إليه أن يَبْعَثَ بها، فلم يَقْدِرْ على الامتناع، إلَّا أنه قال لها: "إن سألك فقولي له: إنك أختي، فإنه ليس على الأرض أَحَدٌ يَعْبُدُ الله غَيْرِي وغيرك (¬٥) " (¬٦)، وقد بيَّنَّا فوائد الحديث في "أَنْوَارِ الفَجْرِ"، وفيه بَدَائِعُ وحِكَمٌ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 372 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.