Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 373

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المهاجر: وهو الاسم الثاني والعشرون
  3. توطئة لمحمد ﷺ وتأسيس الحال له

ونهاها (¬١) أن تُقِرَّ بالزوجية، فلمَّا دَخَلَتْ (¬٢) عليه تَنَاوَلَهَا (¬٣) فغُطَّ (¬٤) واضطرب، فقال: "ادْعِي الله لي ولا أضرك، فدَعَتْ فَحُلَّ، ثم عاد إليها فأُخِذَ، حتى عاد (¬٥) ثلات مرات، فقال للذي جَاءَهُ (¬٦) بها: لم تأتني بإنسان، إنما أتيتني (¬٧) بشيطان، فأخدمها هاجر، فانصرفت وإبراهيم يصلي، فقالت: أشعرتَ أن الله كَبَتَ (¬٨) الكافر وأخدمَ وليدة؟ قال أبو هريرة: فتلك أُمُّكم يا بني ماء السماء" (¬٩).

ووَهَبَتْهَا سَارَةُ لإبراهيم، فحَمَلَتْ منه بإسماعيل، فلمَّا ولدته غَارَتْ بها، فخرج بها إبراهيمُ مأمورًا من السماء في القِفَارِ والفَيَافِي، إلى أن أَنْزَلَهُ الله على عُقْرَةِ (¬١٠) زَمْزَمَ تحت سَرْحَةٍ، فتركها وولَّى عنها، وكان من الحديث ما عَلِمْتُم (¬١١)، وآلَ (¬١٢) الحَالُ إلى عمارة البيت وتِبْيَانِ الأثر (¬١٣) لنَبِيِّنَا ﷺ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 373 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.