[الهجرةُ إلى رسول الله ﷺ -]:
ويُعْقِبُ (¬١) الحجَّ الهجرةُ إلى مُحَمَّدٍ ﷺ، والوقوفُ ببابه الكريم، ومناجاتُه على قُرْبٍ، والتَّشَرُّفُ (¬٢) بروضته المقدسَّة.
قال علماؤنا: "هم أحياء؛ يعلمون الدَّاخِلَ والخَارجَ (¬٣) ".
وقد ثبت عن عائشة ﵂، أنها كانت تَحْسِرُ خمارها أيَّان كان النبي ﷺ (¬٤) وحده، فلمَّا صار فيه من صار كانت تَتَسَتَّرُ دائمًا (¬٥).
ومن طَيِّبِ ما سمعت (¬٦) من الكلام قَوْلُ خَطِيبِ "الخَلِيلِ" - رحمة الله عليه (¬٧) - في مسجده بإزاء (¬٨) قبره في خُطْبَتِه (¬٩): "اللهم صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ، كما صلَّيت على خَلِيلِك إبراهيم (¬١٠) هذا"، ويُشِيرُ إلى قبره