Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 418

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم الخامس والعشرون: المذكر
  3. [أيام الله]

الرابع: قوله: "تُعرض الفِتَنُ على القلوب كالحصير عُودًا عُودًا، فأيُّ قلب أُشربها نُكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نُكتت فيه نكتة بيضاء؛ حتى يصير على قَلْبَيْنِ، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنةٌ ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُرْبَدٌ (¬١) كالكُوزِ مُجَخِّيًّا (¬٢)، لا يعرف معروفًا، ولا يُنكر منكرًا، إلا ما أُشرب من هواه" (¬٣).

وهذه تكفيكم (¬٤)، فلا تلتفتوا بعدها إلى سواها.

[أيامُ الله]:

وأمَّا قوله تعالى لموسى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾؛ يريد أيام العافية والنعم، وهي الأيام (¬٥) التي يعدُّها الحازم، وأيامُ الطاعة هي التي يعدُّها العالم.

قال لي عطاء المقدسي: "كان شيخ صوفي إذا كان له يوم صالح خالص جعل جَوْزَةً في بُرَنِيَّةٍ، فإذا سئل عن عمره أخرج البُرَنِيَّةَ وحلَّ شَنَاقَها، وعدَّد (¬٦) الجَوْزَ، وقال: هذا عُمُرِي" (¬٧).

وكذلك - لَعَمْرُ أبيكم - هو، فإنَّ يومك هو الذي لك، ويومُك الذي عليك لا يضاف إليك.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 418 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.