Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 421

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الحكيم]: وهو الاسم السادس والعشرون

[الحَكِيمُ]: وهو الاسم السَّادس والعشرون

والموعظة: هو (¬١) كلُّ (¬٢) كلام يَخْلُقُ الله عنده قَبُولَ القلب لما يُلْقَى إليه من الخير.

والحسنة: هي ما صَدَرَتْ عن عِلْمٍ وصواب، برِفْقٍ ولِينٍ، دون أن يكون فيه تَعَسُّفٌ ولا تَعْيِيرٌ ولا إِخْجَالٌ (¬٣).

ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا﴾ [طه: ٤٤]، فصار هذا أصلًا في الرِّفْقِ في الموعظة.

قال علماؤنا: "وإنما أمرهما بالمُلَايَنَةِ معه في الخطاب لأنه كان أوَّل ما دعوه إلى الدين، وفي حال الدعوة يجب التمكين؛ فإنه وَقْتُ المُهْلَةِ، فلا بدَّ من الإمهال، ريثما يَنْظُرُ؛ ألا ترى إلى قوله لنَبِيِّنَا ﷺ (¬٤): ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، وهو الإمهال، حتى ينظروا ويستدلُّوا، وذلك حسب ما اقتضته صِفَةُ الحلم (¬٥)، فإن الخلق على حُكْمِ صفاته (¬٦) العُلَى وأسمائه

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 421 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.