Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 422

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الحكيم]: وهو الاسم السادس والعشرون

الحسنى يُجْرَوْنَ، وكذلك قال الله تعالى: قل لهم (¬١): ﴿إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾ [سبأ: ٤٦]، فإذا ظهر من المَدْعُوِّ العنادُ والإباءُ حينئذ يُقَابَلُ بالغلظة" (¬٢).

وقد (¬٣) قال بعض علمائنا (¬٤): "علَّمهما لقاءَ الأكابر وإن كانوا كُفَّارًا، فلهم رُتْبَةُ (¬٥) التسلط (¬٦) على عباد الله" (¬٧).

وبهذا استدلَّ جَمَاعَةٌ من الزهَّاد على رِفْقِ الله بالمؤمنين (¬٨) عند السؤال؛ فإنه إذا كان يُشْرَعُ الرِّفْقُ في سؤال الأعداء الكافرين، فذلك أحرى من لُطْفِه بالمؤمنين، فيكون ذلك عُنْوَانًا على سؤال الملك في القبر؛ فإنه إذا رَفَقَ بمن جَحَدَه، فأولى أن يَرْفُقَ بمن وَحَّدَه (¬٩).

ومن أحسن عبارة فيه قولُ بعضهم: "ألا ترى إلى رِفْقِه بمن قال: أنا، فكيف ترى رِفْقَه بمن قال: أنت" (¬١٠).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 422 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.