Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 428

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الواعظ]: وهو الاسم السابع والعشرون

والفَهِمُ عالم، وعِلْمُ (¬١) النُبُوَّةِ عِلْمٌ شريف؛ فهو حكيم، والعملُ بما عَلِمَ عِلْمٌ (¬٢)، ولذلك قال النبي ﵇ (¬٣): "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" (¬٤).

ويُسَمَّى الفِعْلُ المنتظم به (¬٥) حِكْمَةً، والقول الصائب؛ لأنه عن العلم يَصْدُرُ، كما يُسَمَّى المقدورُ قُدْرَةً، والباري تعالى حكيم؛ لأنه لا يُوقِعُ أفعاله إلَّا على مقتضى إرادته، وذلك بحسب ما عَلِمَ، ولا يكون موجودٌ (¬٦) إلَّا أن يريده الله ﷿، كيف ما كان؛ من طاعة أو معصية.

وغايةُ الحكمة أن يعمل المرءُ في عَلِمَ، كما قال الأوَّل:

يا أيُّها الرجل المُعَلِّمُ غيره … هلَّا لنفسك ذلك التعليمُ (¬٧)

تصفُ الدواء من الظَّما ومِـ … نَ الضنا ودواه أنت سقيمُ (¬٨)

ابدأ بنفسك فانْهَها عن غَيِّها … فإذا انتهت عنه فأنت حكيمُ

فهناك ينفعُ إن وَعَظْتَ ويُقتدى (¬٩) … بالعلم منك وينفعُ التعليمُ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 428 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.