ويُمْنَعُ، ثم اتَّسَعَ الخَرْقُ على الرَّاقع، وجاء من اختلال (¬١) الحال ما ليس له دافع (¬٢)، وانتهت الحال إلى أن يُقَصَّ بأقبح القصص؛ من الكذب والمحال وما لا أصل له في الدين، وباض الشيطان وفرَّخ، وسلخ (¬٣) من الإسلام من سلخ، حتى لم يَبْقَ للعلم طَبَاخٌ (¬٤) بما اعتجن من الباطل واطَّبخ، ودعا إلى مأدبته الجَفَلَى، فعمَّ بهذه الحادثة في الأقطار كلها البلاء، ودخل فيه المُدَّعُونَ على العلماء، والسفهاء على الحكماء (¬٥).
كنتُ يومًا بمسجد (¬٦) "بَابِ (¬٧) أَبْرَزَ" (¬٨) في مجلس (¬٩) أبي عبد الله (¬١٠) بن أبي نَصْرٍ التَّمِيمِي المُتَكَلِّمِ (¬١١)؛ ونحن نقرأ في
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 439 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1301)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.