بمنزلة (¬١) عند الله بما ولَّاه (¬٢) من ذلك وتولَّاه، وليكشف له (¬٣) بذلك عن شَرِيفِ منزلته التي رقَّاه (¬٤) إليها، ممَّا لم يَرْتَقِ إليها (¬٥) أحدٌ (¬٦).
ومن عظيم تشريفه أنه أَطْلَعَهُ على أخبار من مضى، ولم (¬٧) يَطَّلِعْ على خبره (¬٨) أحد (¬٩)، وقد نالت هذه البركةَ أُمَّتُه، فإنها عَرَفَتْ أخبار الماضين، ولم يعرف لها أحدٌ خبرًا (¬١٠) سواها.
وقد قيل: "إن ثبوته بمن يُسْمِع كان أكثر من ثبوته واعتداده (¬١١) بما يُسْمَع، وأُنسُه بالمُحَدِّثِ كان أكثر من أُنسه بالحديث" (¬١٢).
والقَصَصُ والتَّذْكِيرُ (¬١٣) سيرة سابقة؛ لم تَزَلْ في عهد الخلفاء، وبحضرة الصحابة والعلماء، وكان يدخل فيها من ليس من أهلها فيُصَدُّ