Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 441

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [القاص]: وهو الاسم الثامن والعشرون
  3. [حكاية]

وإذا به يتكلَّم في الزيارة ويُشَوِّقُ (¬١) إليها، ويتمنَّى أن يكون بها، وأن يموت عندها، فيدفن (¬٢) في ذلك الجوار الكريم.

[نَقْدُ إطلاق العشق على الله تعالى]:

وللصوفية في إطلاق العِشْقِ على الله تجاوزٌ عظيم، واعتداء كبير، ولولا إطلاقُه للمحبة ما أطلقناها عليه (¬٣)، فكيف أن نتعدَّاها (¬٤) إلى سواها من ألفاظ المُجَّانِ (¬٥)؟ وليس لها (¬٦) أصل في الشريعة، وقد يكون لانتزاع المعاني من الشعر (¬٧) وَجْهٌ، ولكن ليس بهذا (¬٨) الإفراط الذي لا يَحِلُّ.

[حكاية]:

وكان ببغداد واعظٌ (¬٩) يقال له ابن عطاء (¬١٠)؛ يتكلَّم على الخاطر، ذَكَرَ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 441 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.