وإذا به يتكلَّم في الزيارة ويُشَوِّقُ (¬١) إليها، ويتمنَّى أن يكون بها، وأن يموت عندها، فيدفن (¬٢) في ذلك الجوار الكريم.
[نَقْدُ إطلاق العشق على الله تعالى]:
وللصوفية في إطلاق العِشْقِ على الله تجاوزٌ عظيم، واعتداء كبير، ولولا إطلاقُه للمحبة ما أطلقناها عليه (¬٣)، فكيف أن نتعدَّاها (¬٤) إلى سواها من ألفاظ المُجَّانِ (¬٥)؟ وليس لها (¬٦) أصل في الشريعة، وقد يكون لانتزاع المعاني من الشعر (¬٧) وَجْهٌ، ولكن ليس بهذا (¬٨) الإفراط الذي لا يَحِلُّ.
[حكاية]:
وكان ببغداد واعظٌ (¬٩) يقال له ابن عطاء (¬١٠)؛ يتكلَّم على الخاطر، ذَكَرَ
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 441 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.