Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 445

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [القاص]: وهو الاسم الثامن والعشرون
  3. [الكلام على الخواطر]

تحتهم؟ ورَمَيْتُها (¬١) في بعض الأيام (¬٢) في جملة الرِّقَاع؛ فلمَّا تكلَّم عليها، وبلغت الدَّوْلَةُ إلى رُقْعَتِي، وليس له عِلْمٌ بصاحب واحدة منها، وقال (¬٣): هذا (¬٤) يسأل عن قول الله كذا، ويا حبيبي؛ هذا وقد مَكَّنَه الله من أربع جهات يكون تسع مائة وتسعة وتسعون للنار، وواحدٌ للجنة، فكيف لو جاء من الجهات كلها؟ ما رأى أحدٌ الجنة أبدًا، ولكن إذا غَشِيَ من الجهات الأربع غَشِيَتِ الرحمة من فوقنا، وثَبَّتَتَ السكينةُ أقدامنا فنجونا، فعجبت من قوله: يا حبيبي، وناداني مناداة الصبيان، وهذا فنٌّ يُسَمُّونه الكلام على الخواطر.

[الكلامُ على الخواطر]:

قال لي بعضُ أشياخي بالمسجد الأقصى من الصوفية: كنتُ يومًا في مجلس أبي سعيد الصوفي (¬٥) بنيشاغور، وهو يتكلم في حفل عظيم، فرأيته يصنع شيئًا على المنبر، فقلت في نفسي: يا ليت شعري، إن كان (¬٦) هذا الذي يفعل (¬٧) الشيخ يجوز أم لا؟ فصرف وجهه إلى جهتي وأنا في ناحية من الخَلْقِ (¬٨)، وجعل يقول: "رُوَاسْت، رُوَاسْت"، يعني: يجوز، يجوز.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 445 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.