بكر، فلمَّا رآه أبو بكر قد برئ ثَابَتْ إليه نفسُه وعادت إليه صحتُه، فقال أبو بكر ﵁ (¬١):
مرض الحبيب فعُدْتُه … فمرضتُ من حَذَرِي عليه
شُفِيَ الحبيبُ فعادني … فشُفِيتُ (¬٢) من نظري إليه (¬٣)
وهذا شيء ما أنزل الله به من لسلطان، بل هو غاية البهتان، وقد قدَّمنا أن هذا الشيخ كان رجلًا (¬٤) عفيفًا ولم يكن عالمًا.
[تَوْطِيدُ القول في القصص]:
ومن أحسن (¬٥) الإيراد في القصص أن يُوَطِّد (¬٦) القول ويأتي به على قلوب حاضرة ووجوه مقبلة، وفي الحديث: "حَدِّثِ الناس ما حَدَجُوك (¬٧) بأبصارهم" (¬٨)، وإن رأى غفلة فليستدع الناسَ (¬٩) حضورهم وإنصاتهم، قال:
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 454 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.