Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 462

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم التاسع والعشرون: المتفكر
  3. [مجال الفكر ومحاله]

قال الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي (¬١) ﵁: كان ابن عمر يصلي من الظهر إلى العصر، وكان يَرعُ (¬٢) عمَّا حرَّم الله، فأراد سعيد بن المسيب أن يُبَيِّن أن الوَرَعَ عمَّا حرم الله والفِكْرَ في أمر الله خَيْرٌ من الصلاة دون وَرَع كما يفعله الناس، فإنهم يصلون ويصومون ولا يَرِعُون (¬٣) عن حرام، ولا يتفكَّرون في أمر.

[مجالُ الفِكْرِ ومَحَالُّه (¬٤)]:

ومجالُ الفكر ومَحَالُّه أفعال الله، وهي منقسمة إلى قسمين:

عامَّة: كالسَّماوات والأرض، وما اشتملت عليه من صنوف الآيات وعجائب المخلوقات.

وخاصة: وهي: ذات المُتَفَكِّرِ وأفعاله (¬٥).

فأمَّا أفعال الله العامَّة إذا تفكر الناظر فيها فإنها تفيدُه معرفةً بقَدْرِ كل فكرة، وإيمانًا بإزاء كل عبرة، وتوحيدًا عند كل نظرة، وذلك هو المطلوب الأكبر، والمقصود الأظهر؛ فإذا رأى السماء سقفًا مرفوعًا، والأرض مِهَادًا موضوعًا، قد (¬٦) زُيِّنتْ تلك بشمسها (¬٧) وقمرها وزُهْرِها، ورُتِّبَ طلوعُها وغروبُها، ودُبِّر مَسِيرُها ذاهبةً وراجعةً، مَمْحُوَّةً ونيَّرَة، وقد زُخْرِفتْ هذه

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 462 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.