Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 467

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم التاسع والعشرون: المتفكر
  3. [الفكر في الله ﷿]

وقد قالت طائفةٌ من (¬١) الصوفِيَّةِ: "إن الفِكْرَ في الله إنما امتنع لأن العقول تتحيَّر فيه، فلا يُطِبقُه إلا الصِّدَيقُونَ، وإذا أطاقوه لم يُطِيقوا دوامه، ولو تعرَّضوا له لأفادهم حيرة ودَهَشًا" (¬٢).

وقد أخذه بعضُ (¬٣) المغاربة فقال في صفة أهل الإيمان: "يعتبر المتفكرون (¬٤) بآياته (¬٥)، ولا يتفكَّرون في مائية ذاته"، وهذا كلُّه نَوْعٌ من الغفلة؛ فإن الصفات التي تقوم بذات العبد على ضربين:

منها: ما لا يصح أن تتعلق بالباري سبحانه.

ومنها: ما يصح تعلقها به.

ولا خلاف في أن العلم يتعَلَّقُ بالباري باتفاق، فهو لنا معلوم، ولا يُؤَثِّرُ عِلْمُنا فيه، فإن العلم لا يُؤَثِّرُ في المعلوم، ولم يَجُزْ أن تتعلَّق لنا (¬٦) بالباري قدرة ولا إرادة؛ لأنهما صفتان تؤثران في المقدور، والباري سبحانه يُؤَثِّر ولا يَتَأثَّرُ.

واختلف الناس في الرؤية هل تتعلق به؟

وقد دللنا على أنها تتعلق به، ولا استحالة في ذلك ولا آفة، والنظر والفكر علوم مجموعة يتركب عليها علم، فلا استحالة في أن يتعلق

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 467 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.