Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 466

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم التاسع والعشرون: المتفكر
  3. [الفكر في الله ﷿]

والفِكْرُ حسن لمن كان قوي النظر، شديد العارضة، مستمر المِرَرِ (¬١) في الأدلة ومتعلقاتها؛ فالفكرة له أفضل في بعض الأوقات (¬٢).

وأمَّا عمومٌ بعموم؛ فلا يعدل العملَ بالسنة شيءٌ، وانظروا (¬٣) إلى الحديث الصحيح: عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ قام فمسح النوم عن وجهه، ثم قرأ الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم توضأ وصلى حتى طلع الفجر، فأخذ ساعة في العبرة، واستوفى بقية الليل في التهجد للعبادة" (¬٤).

[الفِكْرُ في الله ﷿] (¬٥):

فأمَّا الفِكْرُ في الله فقد روى الضعفاء عن النبي ﷺ أنه قال: "تفكَّروا في خَلْقِ الله، ولا تفكَّروا في ذات الله" (¬٦)، وهذا حديث باطل، وإنما حضَّ الله على الفكر في آياته، والاعتبار بمخلوقاته؛ لأن ذاته لا يتصَوَّرُ الفِكْرُ فيها؛ لأن الفِكْرَ والنظر إنَّما هو لما (¬٧) له مِثْلٌ (¬٨)، ولمَّا لم يكن لها مِثْلٌ لم يُتصَوَّرْ فيها فِكْرٌ.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 466 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.