Lewati ke konten

سراج المريدين فى سبيل الدين · أبو بكر ابن العربي

Juz 2, hlm. 465

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم التاسع والعشرون: المتفكر
  3. [المفاضلة بين العمل والفكر]

[المفاضلةُ بين العمل والفِكْرِ (¬١)]:

وقد اختلف في أي الحالين أفضل؛ العمل أم الفكر؟

فذهب قَوْمٌ من السلف إلى أن الفكر أفضل، منهم: أبو الدرداء، وسعيد بن المسيب، والحسن، وقد تقدَّم.

وقال الحصن: "تفكر ساعة خير من قيام ليلة" (¬٢).

وقال مالك بن أنس ﵀ كما بيَّنَّا: "الفكر عمل من الأعمال، وهو اليقين" (¬٣).

وقد تقدَّم فِعْلُ ابن عمر.

وصَغْوُ الصوفية إلى أن الفكر أفضل من كل عمل.

وذهب (¬٤) أكثر الفقهاء إلى أن العبادة أفضل.

وبه أقول.

والدليلُ عليه حالُ النبي ﷺ في كثرة صلاته بالليل، وما كان يَقِفُ على آية ليلةً، إنَّما رُوي عنه ﷺ أنه كان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مرَّ بآية عذاب استعاذ (¬٥)، فلا يعدل بعمله شيء.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 465 (Shamela #1211, hlm. urut 1327)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.