Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 471

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم التاسع والعشرون: المتفكر
  3. [قصور الخلق عن معرفة الله ﷿]

وللعبد في ذلك شُغْل عظيم، بحيث لو تفرَّغ لها لم يقم بها (¬١) إلَّا عن جهد، فإنها تستغرق العمر، بل اليوم، بل السَّاعة، فمن غفل عنها لم يعرفها، ومن تعاطاها فبالحَرَى أن يستقلَّ بها، وهذه هي العبادة، وهي المنزلة.

وإذا لم يَقْدِرْ المرءُ على ذلك فليُحافظ على امتثال دعائم الإسلام، وليتحرَّز (¬٢) من الكبائر السَّبع عشرة؛ فترجى (¬٣) له مع ذلك العاقبة الجميلة إن شاء الله.

وركَّب الناسُ على هذا المقام فَضْلَ العالم على العابد، ورَوَوا في ذلك عن النبي ﷺ آثارًا ليس منها حرف واحد يصح، فلا تلتفتوا إليها، وأَشْبَهُ ما رُوي في ذلك عن ابن عباس، ولكنه حُرِّفَ، هو من باب آخر، وليس من هذا الباب في شيء.

سئل ابن عباس: عن رجل عنده فَضْلُ معرفة وربما قَارَفَ، وآخر أفل منه معرفة ولم يُقارِفْ؟ فقال: "لا أعدل بالسَّلامة شيئًا" (¬٤).

والذي رُوي من الحديث الحَسَنِ فيما يقرب من هذا المعنى: عن جابر أن رجلًا ذُكِرَ عند النبي ﷺ بعبادة واجتهاد، وذُكِرَ الآخَرُ (¬٥) برَعَةٍ (¬٦)، فقال النبي ﷺ: "لا أعدل بالرَّعَةِ (¬٧) شيئًا" (¬٨).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 471 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.