Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 472

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم التاسع والعشرون: المتفكر
  3. [قصور الخلق عن معرفة الله ﷿]

ويَجِبُ أن تعلموا ممَّا قدَّمنا لكم في اسم "المؤمن "و"العالم" من البيان؛ أن العالم المؤمن لا يعصي، فإن أَلفيْتَ منهما (¬١) معصية ففيما لم يحصل له (¬٢) به عِلْمٌ، فلتُجَدِّدْ به عهدًا هنالك.

ولمَّا كان الفِكْرُ في المخلوقات والعبرة بالآيات (¬٣) تدل على الذات، وهي: الطريق إلى العلم؛ لأن الشاهد يدل على الغائب باتفاق من العقلاء (¬٤)، والعالم صاحب معرفة وحقائق، والعامل صاحب خدمة وطرائق، والعالم لا يبرح عن بساط المَلِكِ، والعامل يتصرف في خدمة الملك، والكل في خدمته، ولكن للحضور معنًى، وقد بيَّنَّا ذلك فيما تقدَّم، وسنزيده تبصرة، والأول يقتضي الثاني.

قال الله تعالى: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٩١)﴾ [آل عمران: ١٩١] (¬٥)، إذا نظروا إلى السماوات وما نِيطَ بها من التدبيرات، والأرض وما اختزن فيها من الأقوات، وتعارض الليل والنهار على الأوقات، وما في اختلافها من التدبير والتقديرات، وتعارض الأمثال (¬٦) والآجال عليهما في الدورات؛

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 472 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.