الاسمُ المُوَفِّي ثلاثين: الفَقِيرُ (¬١)
قال علماؤنا: "ومن فَضْل الفقر أنه قدَّمه على الهجرة، وأنه كان سَيِّدَهم ﷺ " (¬٢).
وقال تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٧٢].
ومن الحديث الصحيح: "اطَّلعتُ في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء" (¬٣).
وقال الله تعالى لنَبِيِّه ﷺ: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ (¬٤) [طه: ١٢٩ - ١٣١].
وقال تعالى في مَدْحِهم: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ (¬٥) [الكهف: ٢٨].