Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 7

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. مغالاة

مغالاة:

حتى انتهى الإسرافُ بقوم إلى أن يقولوا: "إن حقيقة الزهد من زَهِدَ في الجنة والحُور، وأعرض عمَّا فيها من النعيم والحُبور، وصرف قلبه إلى الله وحده" (¬١)، وهذه طريقة ضعيفة؛ إنما رغبت الأنبياء في النعيم، ومن جملته رؤية الله سبحانه.

ومناطُ الأمل فيها ما يقرن الله بها من النضرة واللذة ويخلقه عندها، فالكُلُّ نعيمٌ مخلوق (¬٢) محبوب، وبعضه أفضل من بعض.

وقد قال النبيُّ ﷺ: "إن الله يقول لأهل الجنة: أَلَا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وما أفضل من ذلك؟ فيقول: رضائي، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا" (¬٣)، فجعل الأمن من الزوال وتمادي الوصال غايةَ الآمال، وليس فوقه مثال.

ولا يبعد أن يكون في الجنة من يقول: "أَمَلِي أن أراك"، كما يقول آخر: "أملي أن أزرع"، وتتفاوت الآمَالُ على قَدْرِ مقاصد الرجال، وبعضُها أفضل من بعض.

والزُّهْدُ إنما هو عبارةٌ عن تَرْكِ المباحات في الدنيا، فإذا خرجنا عن متاع الدنيا لم يكن زُهْدٌ (¬٤)، إنما هو رغبة كله، ونعيم دائم، وإنما يرغب الزاهد عن المباحات لما يرجو من الأَعْوَاضِ الكريمة في الجنات، كما

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 7 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.