كان سَهْلٌ الصُّعلوكي (¬٢) الفقيه (¬٣) من أهل (¬٤) خراسان (¬٥)، وكان (¬٦) ممَّن جمع رئاسة الدين والدنيا، خرج عليه يومًا وهو في موكبه من مِسْخَنِ حمَّام يهوديٌّ في أَطْمَارٍ سُخْمٍ (¬٧) من دخانه، فقال له: "ألستم تَرْوُونَ عن نَبِيِّكُم: "أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"؟ وأنا عبد كافر وترى حالي (¬٨)، وأنت مؤمن وترى حالك، فقال له على البديهة: إذا سِرْتَ (¬٩) غدًا إلى عذاب الله كانت هذه جنتك، وإذا سرتُ (¬١٠) أنا إلى نعيم الله ورضوانه كان هذا سِجْنِي"، فعجب الخلقُ من فقهه وبداهته، والحديثُ صحيحٌ جِدًّا.
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 25 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1365)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.