Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 24

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [شهوات الدنيا]

ثم ذَكَرَ في آية أخرى خمسة منها: ﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ﴾ [الحديد: ٢٠]، فاللعبُ راحة النفس، واللهو آفَتُها؛ فإن الدنيا رُتْبَةٌ وُضِعَتْ لبلاء الأعمال في الحسن والقبح، وجُبِلَتِ القلوب على المفاخرة، وحُبِّبَ (¬١) إليها المكاثرة، وقد ذَكَرَها في آيَةٍ أخرى فقال باختصار أَوْعَبَ (¬٢) من هذا، فقال: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ (¬٣) [العنكبوت: ٦٤]، إذ ذلك لجميعها.

ثم من (¬٤) عَظِيم (¬٥) الفصاحة وسَعَةِ العِلم رَدُّ الكل إلى واحد، فقال: ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ [النازعات: ٤٠]، فإن العبد مُتَرَدِّدٌ بين عَقْلٍ وشَهْوَةٍ ولَمَّتَيْنِ؛ من المَلَكِ لَمَّةٌ بالعقل، ومن الشيطان لَمَّةٌ بالشهوة، ومن الله التوفيق للمَلَكِ، والخذلان للشيطان، والعِلْمُ الأوَّل والقلم (¬٦) السَّابق قد نَفَذَ، والكلُّ يصير إلى ما يصيرُ إليه، وإذا اتَّبع العبد مُناه، واتخذ إلهه هواه، وانقاد لكل ما يتمنَّاه (¬٧)؛ فذلك هَلَكُهُ، وينبغي أن يجعل المؤمنُ بين عَيْنَيْه حديث النبي ﵇ الصحيح (¬٨): "الدنيا سِجْنُ المؤمن، وجَنَّةُ الكافر" (¬٩).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 24 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.